مجلة الساتل في سطور
Sunday, 05 December 2010 19:22

يتبدى المشهد العلمي بجامعة مصراتة باسقاً وارفاً بكلياته وأقسامه ومراكزه البحثية، ينشد العطاء ويرنو إلى الكمال ولما كان التعليم العالي يهدف بالغاية والوسيلة إلى الإضافة والتأصيل والتجديد والانتشار، وذلك بنشر نتاج البُحّاث وإبداعاتهم، فإن هذه المطبوعة تجيء استجابة لتطلعات ومطالب الكوادر العلمية والأكاديمية بالجامعة، وخدمة للخطاب العلمي على المستويين الوطني والخارجي، ولمد جسر التواصل مع الباحثين، وصولاً إلى معرفة المستوى العلمي الذي بلغته المسيرة العلمية محلياً وعربيا.

لقد جاءت هذه المطبوعة تلبية لحاجة ملحّة تكتمل من خلالها دوائر العطاء الجامعي التي تضعنا على تخوم المسار والاستشراف المستقبلي للواقع البحثي العربي، كي نستطيع أن نرصد اتجاهات عديدة تجادل وتحاور وتدور حول مختلف القضايا الثقافية والعلمية العربية، التي زادت في الآونة الأخيرة حالة التوجس والارتياب. وحيث إن المجلة تصدر عن الجامعة كان لزاماً أن تفتح صفحاتها لكافة الاختصاصات والرؤى، لأن البحث العلمي وكنه الحقائق العلمية واحد، وإن تعددت المسميات والمؤلِف بنيها هي الأصالة والجديّة فضلاً عن الشروط المتعارف عليها في نشر البحوث ويأتي بعد ذلك الساتل اسماً للمطبوعة اختارته الهيئة الاستشارية الموقرة للمجلة، ويعني في مدلوله التواصل بين التراث قديمه وحديثه، وستل كما تشير المعاجم العربية تفيد الطريق والتتابع، وإن أصبحت هذه الكلمة في عالم اليوم تعني مصطلحاً في عالم الاتصالات وما في حكمها.

وهيئة التحرير وهي تضع بين أيدي القراء الكرام العدد الأول من مجلة (الساتل)، تأمل أن تكون هذه المطبوعة مرجعية تقر الاختلاف وتحتويه، وتستوعب التنوّع وتغنيه ضمن منظومة من الأبحاث والدراسات التي تحتضن أمال البُحّاث والأكاديميين والدارسين، وسانحة لمعايرة الماثل، وتجويد المأمول. والمجلة تأمل أن تتساتل أعدادها، وتتنوّع بحوثها، وتتابع وتتوالى، وأن يحصل التواصل بينها وبين قرائها.


أسرة التحرير

بدى المشهد العلمي بجامعة السـابع من أكتوبر باسقاً وارفاً بكلياته وأقسامه ومراكزه البحثية، ينشد العطاء ويرنو إلى الكمال ولما كان التعليم العالي يهدف بالغاية والوسيلة إلى الإضافة والتأصيل والتجديد والانتشار، وذلك بنشر نتاج البُحّاث وإبداعاتهم، فإن هذه المطبوعة تجيء استجابة لتطلعات ومطالب الكوادر العلمية والأكاديمية بالجامعة، وخدمة للخطاب العلمي على المستويين الوطني والخارجي، ولمد جسر التواصل مع الباحثين، وصولاً إلى معرفة المستوى العلمي الذي بلغته المسيرة العلمية محلياً وعربيا.

لقد جاءت هذه المطبوعة تلبية لحاجة ملحّة تكتمل من خلالها دوائر العطاء الجامعي التي تضعنا على تخوم المسار والاستشراف المستقبلي للواقع البحثي العربي، كي نستطيع أن نرصد اتجاهات عديدة تجادل وتحاور وتدور حول مختلف القضايا الثقافية والعلمية العربية، التي زادت في الآونة الأخيرة حالة التوجس والارتياب. وحيث إن المجلة تصدر عن الجامعة كان لزاماً أن تفتح صفحاتها لكافة الاختصاصات والرؤى، لأن البحث العلمي وكنه الحقائق العلمية واحد، وإن تعددت المسميات والمؤلِف بنيها هي الأصالة والجديّة فضلاً عن الشروط المتعارف عليها في نشر البحوث ويأتي بعد ذلك الساتل اسماً للمطبوعة اختارته الهيئة الاستشارية الموقرة للمجلة، ويعني في مدلوله التواصل بين التراث قديمه وحديثه، وستل كما تشير المعاجم العربية تفيد الطريق والتتابع، وإن أصبحت هذه الكلمة في عالم اليوم تعني مصطلحاً في عالم الاتصالات وما في حكمها.

وهيئة التحرير وهي تضع بين أيدي القراء الكرام العدد الأول من مجلة (الساتل)، تأمل أن تكون هذه المطبوعة مرجعية تقر الاختلاف وتحتويه، وتستوعب التنوّع وتغنيه ضمن منظومة من الأبحاث والدراسات التي تحتضن أمال البُحّاث والأكاديميين والدارسين، وسانحة لمعايرة الماثل، وتجويد المأمول. والمجلة تأمل أن تتساتل أعدادها، وتتنوّع بحوثها، وتتابع وتتوالى، وأن يحصل التواصل بينها وبين قرائها.


أسرة التحرير