كلية الطب بمصراتة تنظّم ورشة عمل حول الجودة ضمن الموسم الثقافي لمكتب ضمان الجودة والاعتماد بجامعة مصراتة
Thursday, 03 February 2011 15:49

كلية الطب بمصراتة تنظّم ورشة عمل حول الجودة ضمن الموسم الثقافي لمكتب ضمان الجودة والاعتماد بجامعة مصراتة

ضمن الموسم الثقافي لمكتب ضمان الجودة والاعتماد بجامعة مصراتة نظمت كلية الطب البشري بمصراتة يوم الأربعاء الموافق:26/1/2011. ورشة عمل بعنوان (آليات إعداد ملف الدراسة الذاتية وإجراء التدقيق الداخلي لبرامج الدراسات العليا) حيث كان برنامج الورشة حافلاً بالمحاضرات وحلقات النقاش التي قدمها الأستاذ الدكتور عبد المجيد حسين محمد عضو هيأة التدريس والناشط في الجودة والتابع لمركز ضمان الجودة والاعتماد بالمؤسسات التعليمية. والأستاذ الدكتور علي خير صابر عضو هيأة تدريس والناشط في مجال الجودة وتابع لمركز ضمان الجودة والاعتماد بالمؤسسات التعليمية.
وقد حضر برنامج هذه الورشة الدكتور عمر إبراهيم صافار أمين اللجنة الشعبية لجامعة مصراتة المكلّف والأخ مدير إدارة الدراسات العليا والمعيدين والأخ مدير مكتب ضمان الجودة والأخ مدير إدارة المكتبات والنشر والأخ مدير المركز الإعلامي بالجامعة وأمينا كلية الطب والآداب بمصراتة ومنسقو مكاتب ضمان الجودة بكليات الجامعة التي توجد بها دراسات عليا وعدد من المهتمين.
وقد رحّب الأخ أمين الجامعة المكلّف بالإخوة الضيوف وأثنى على جهود مكتب ضمان الجودة بالجامعة في تنظيم هذه الورشة. ثم قدّم شريط وثائقي عن كلية الطب مصراتة جسّد الإنجازات العلمية وما شهدته هذه الكلية من تطور وتقدم ومساهمتها في تخريج الأطباء والأخصائيين في المجالات الطبية المختلفة وتم عرض شريط وثائقي عن برنامج الدراسات العليا بجامعة مصراتة حيث وضح الشريط أعداد الطلاب الذين تحصلوا على الإجازة العالية "الماجستير" والإجازة الدقيقة "الدكتوراه". ليبدأ بعد ذلك البرنامج العلمي لهذه الورشة بالمحاضرات ثم حلقات النقاش التي أثرت برنامج الورشة.
وكان البرنامج العلمي النحو التالي:
1-    محاضرة ضمان الجودة والاعتماد بمؤسسات التعليم العالي (المفاهيم – الأهمية – المتطلبات).
2-    محاضرة: إعداد الدراسة الذاتية وفق النموذج رقم(3) (مفاهيم- العناصر- الآليات- تقرير).
3-    أفضل الممارسات في تصميم البرامج التعليمية وفقًا لمتطلبات ضمان الجودة.
4-    التخطيط الاستراتيجي.
5-    حلقة نقاش موسعة تناول فيها المحاضران الجودة بمؤسسات التعليم العالي باعتبار أن الجودة هي عملية تحسين دائم ومستمر للعمل والأداء والتطوير ومتابعة لأعمال هذه الورشة وما قدّم فيها من ورقات بحثية.
لقاءات
التقينا بالأستاذ الدكتور عبد المجيد حسين محمد عضو هيأة تدريس والناشط في مجال الجودة حيث رحّب بهذه الاستضافة عبر صحيفة 7 أكتوبر التي تتابع جميع المناشط والأخبار بكليات وأقسام الجامعة.
 ماذا أردت أن تقول من خلال هذه الورشة ؟
•    في إطار المواضيع التي شرحت والتي تعرضنا لها خلال هذه الورشة ومنها المفاهيم العامة لضمان جودة التعليم وتحديدًا التعليم العالي وتطرقنا إلى التعريفات المختلفة عن النماذج المختلفة للتقييم وآليات ضمان الجودة في مؤسسات التعليم العالي ثم محاضرة عن كيفية إجراء الدراسة الذاتية كجزء من برنامج الاعتماد الذي يمنح من مركز ضمان الجودة لقد تم التأكيد خلال هذه المحاضرات على النموذج المعد من قبل مركز ضمان الجودة، والاعتماد وذلك لغرض تجويد المؤسسات التعليمية والبرامج التعليمية المختلفة والمحاضرة الثالثة كانت عن أفضل الممارسات في تصميم البرامج التعليمية، ومن المعروف وفي كثير من الأحيان أن البرامج التعليمية تصمم بطريقة عشوائية وبدون تخطيط مسبق فأوضحنا عملية التخطيط لتصميم برنامج تعليمي لبكالوريوس في الحاسوب مثلاً ليسانس في اللغة العربية مثلاً، وذلك اعتبارًا من الأهداف العامة للبرنامج والمقررات المختلفة التي يجب أن يتخللها والمواضيع التي يضمها وطريقة التدريس وغيرها.
 ما هو انطباعك عن هذه الورشة ؟
•    لقد أعجبنا بالتنظيم وسرّنا تفاعل الحاضرين وإثرائهم الحوار والنقاش عبر حلقات النقاش.
 في رأيك هل يمكن أن نحقق الجودة في مؤسسات التعليم العالي في ظل عدم وجود استقرار إداري بهذه المؤسسات ؟
•    بالطبع عدم الاستقرار الإداري يؤثر سلبًا في تجويد مؤسسات التعليم العالي ويصبح حجرة عثرة في طريق البناء، لأنّ جودة المؤسسة التعليمية تتحقق باستقرارها إداريًا وعلميًا ليتسنّى وضع آليات منظمة وممنهجة للجودة فالجودة لم تعد خيارًا بل أصبحت ضرورة وضرورة ملحة، فنحن نأمل أن تنتهي مسألة العشوائية الإدارية ويحل محلها الاستقرار الإداري بهذه المؤسسات.
 في ظل التعاقدات مع أعضاء هيئة تدريس من دول صديقة وشقيقة والتي أثبت الكثير منهم بأنهم دون المستوى ولا يتمتعون بكفاءة. هل يمكن أن نحقق الجودة في ظل هذه الظروف ؟
•    من مزايا الجودة بأنها تعمل بما يقسمه المصفى والمنقى لكل الشوائب بحيث يصبح المناخ التعليمي صالحًا للقدرات والكفاءات التي يمكنها إثبات الذات ومن علاقاتها بما تقدم للطلاب وبالتالي يمكن فرز الكوادر غير الصالحة.
 الجودة والمناهج شيء نطمح من خلاله تكون مناهجنا الجامعية مواكبة للتطور وللعلم وليست مناهج كلاسيكية تعتمد على القديم فقط فما رأيك في ذلك ؟
•    طبيعي جدًا أن هذه المناهج قد صممت بطريقة عشوائية وبدون الجودة المطلوبة وبالتالي نسعى جاهدين إلى تجويدها وتطويرها بما يتمشى مع ما يشهده العلم من تدفق هائل للمعلومات وبما يخدم وطننا وأمتنا.
 والتقينا بالأستاذ الدكتور محمد الصلابي مدير مكتب الدراسات العليا بكلية تقنية المعلومات: هل حققت الورشة ما كنتم تطمحون إليه ؟
•    نعم بالطبع فمثل هذه المحافل العلمية تؤتي ثمارها وأكلها ولقد سلطت هذه الورشة الضوء على العديد من الجوانب المتعلقة بالجودة في مؤسسات التعليم العالي الذي نسعى إلى تحقيق معدلات عالية من الجودة بالكليات والأقسام العلمية بجامعتنا فالمواضيع التي قدّمت خلال هذه المحاضرات وحلقات النقاش كانت ثرية بالمعلومات القيمة والهادفة والتي من شأنها إذا ما أخذت بعين الاعتبار أن تحقق النجاحات المطلوبة.
 والتقينا بالأستاذ محمد عمر الغزال مدير مكتب ضمان الجودة والاعتماد بجامعة مصراتة الذي رحّب بصحيفة 7 أكتوبر لمواكبتها لهذه البرامج العلمية ومتابعتها لنشاطات الجامعة بالجماهيرية العظمى:
هل حققت هذه الورشة ما كنتم تبحثون عنه ؟
•    بالتأكيد أن هذه الورشة حققت ما أردناه ويأتي ذلك في إطار الموسم الثقافي للدراسات العليا بالجامعة وكيفية تطويرها والرفع منها والدفع بها بل وجعلها في كل الكليات بالجامعة ووفق آلية الجودة المطلوبة فنحن نطمح إلى تجويد مخرجات عالية الكفاءة وبالتالي يمكن أن نساهم مع الدول الصديقة والشقيقة والمجاورة لنا في التعاون المشترك في كافة مناحي العلم.
 فيما يتعلق بأعضاء هيئة التدريس بالجامعة ومدى الكفاءة لديهم هل يمكن أن تتحقق الجودة في ظل وجود أعضاء هيئة تدريس دون المستوى ؟
•    نعم نحن نعمل جاهدين على أن تشمل الجودة عضو هيئة التدريس باعتباره العمود الفقري للعملية التعليمية وبالتالي سيصبح قريبًا لا مكان إلا للأجدر والأفضل وهذا من ضمن البرامج التي يعمل عليها مكتب ضمان الجودة بالجامعة.
 العالم الآن قرية واحدة والمعلومات تتدفق إلينا من كل مكان فهل يمكن أن نحقق جودة عالية في مجال التعليم العالي في ظل ذلك؟
•    التغير أصبح الآن ضرورة ملحة والتطور أصبح سمة من سمات العصر الآن وإذا أردت النجاح فعليك أن تصل قبل أو مع الآخرين وكل ذلك يحتاج إلى دراسات ومختصين وجهود ونحن نعمل على ذلك إن شاء الله فالعولمة ألقت بظلالها على الجميع وليست على العلم والتعليم فهي تشترط علينا أن نطور أنفسنا وأن نجود مخرجات تعليمنا وبالتالي نحقق النجاح.
•    كلمة أخيرة..التحية والشكر لصحيفة 7 أكتوبر ولهذه الجهود.

 

{gallery}imagesQMed-1{/gallery}

متابعة/ محمد الربيعي
عدسة/ محجوب المحيشي

نجلاء